في مثل هذا اليوم توفى الاديب المصري الكبير الدكتور رشاد رشدى. حصل الاديب الكبير على الدكتوراة من انجلترا وكان أستاذاً للأدب الانجليزى كما تولى رئاسة اكاديمية الفنون فأدخل العديد من التعديلات على معاهدها المختلفة في عهده ولدت أول فرقتين شبابيتين اوركسترا الكونسرفتوار وأم كلثوم للموسيقى العربية. بدأ الدكتور رشاد رشدى كتابة القصة القصيرة بـ " عربة الحريم " وهى مجموعة قصصية كتبت باللغة العامية وفى بداية كتاباته للمسرح كانت "لعبة الحب" هى أول أعماله أما آخر مسرحياته فكانت أوبرا "عيون بهية " والتي تُعد أول محاولة حديثة لاحياء الأوبرا المصرية. بلغ رصيد رشاد رشدي عشرون رواية مسرحية من بينهما شهر زاد وبلدى يابلدى. ترك الدكتور رشاد رشدى ثلاث روايات أهمها الرجل والجبل.