في مثل هذا اليوم اسقطت مقاتلات اسرائيلية طائرة الخطوط الجوية العربية الليبية رقم 114 فوق سيناء. اقلعت الطائرة في رحلة من مطار طرابلس الليبي متوجهة إلى مطار القاهرة الدولي. وعلى ارتفاع عال فوق الأجواء المصرية تعرضت الطائرة لعاصفة رملية شديدة، واكتشف القبطان تعطل بوصلة الطائرة كما فقد المرشد اللاسلكي لخطها الجوى ولم يتمكن من تحديد موقعه. مما ادي الي دخولها الي سيناء التي كانت تحتلها اسرائيل فقامت مقاتلتان تابعتان للقوات الجوية الإسرائيلية بإعتراض الطائرة وأطلقتا صاروخاً باتجاهها فأصيبت مما أدى ذلك إلى عطب بجناحها وتعطل الأنظمة الهيدروليكية بالطائرة، وحاول قائد الطائرة الخروج من سيناء ولكن الاضرار البالغة بها حالت دون هبوطها الاضطراري في صحراء سيناء، فتحطمت ولقي 108 ممن كانوا على متنها مصرعهم، ونجا خمسة أشخاص فقط. انكرت الحكومة الإسرائيلية مسؤوليتها عن الكارثة، وبعد العثور على الصندوق الأسود للطائرة، اعترفت بإسقاطها بأمر دافيد إلعازار رئيس الأركان الإسرائيلي وقتها، وعجزت الأمم المتحدة عن ادانة إسرائيل، فيما أدانتها المنظمة الدولية للطيران المدني .