المصدر: بوابة اخبار اليوم 16/6/2013
وائل المزيكى
تحول مستشفي جهينة المركزي بمحافظة سوهاج من مبني خدمي يقوم بعلاج المرضي إلى مقلب قمامة ويسبب المرض لمن يشاء حظه العثر أن يتوجه إليه.
يروى أحد المواطنين أن طفله أصيب بنزلة معوية حادة وقرر الطبيب المعالج له نقله إلى مستشفي جهينة المركزي لتركيب محاليل له وفوجئ فور وصوله في تمام الساعة الحادية عشرة مساء إلي المستشفي بوجود ممرضة فقط في قسم الأطفال ولم يوجد أي طبيب معالج او خدمات معاونة
ووجد المواطن أن غرف وأسرة المستشفي لا تصلح للاستخدام الآدمي ولا توجد أي رعاية بل ان المبني ترتع فيه القطط والفئران.
ووجه عدد من أبناء جهينة التي تقع في أقصى الصعيد استغاثة إلى محافظ سوهاج ووزير الصحة لعودة الحياة إلى مستشفي جهينة المركزي الذي يخدم قطاعا عريضا من الفقراء ومحدودي الدخل ولا يقدرون على تكاليف المستشفيات الخاصة .